محاضرة في روضة المحور - كيف تتعاملي مع طفلك العنيد

 

أنقر هنا للإطلاع على المحاضرة - عرض تقديمي

نصائح وإرشادات للطلاب بمناسبة العام الدراسي الجديد

مع البداية العام الدراسي الجديد ، يشعر بعض الشباب بالرهبة من المدرسة أو الصف الذي التحق به

إليكم 10 نصائح لكيفية التعامل مع المرحلة الجديدة :

1- ركز على الإيجابيات : حتى تتحمس للمدرسة عليك أن تتفاءل بالمرحلة التي ستقبل عليها الأصدقاء والأساتذة الجدد الذين سوف يرافقوك في سنتك الجديدة ، فلا تتخوف من المجهول بل أقبل عليه بنية النجاح.

2- تخصيص وقت ومكان للمذاكرة : من الأفضل عند بداية العام الدراسي الجديد أن تخصص مكاناً مناسباً للدرس بعيداً عن أجواء اللهو ( التلفاز ، غرفة الجلوس .... ) وأن تضع توقيتاً معيناً للدرس.

3- لا تحمل مخاوف العام الماضي : إن لم يحالفك الحظ سابقاً فإن تراجعك العام الماضي ليس نهاية المطاف بل تستطيع تعويضه بالقليل من الإدارة والجدية.

4- لا تؤجل درس اليوم إلى الغد : حاول أن تنهي واجباتك المدرسية كل يوم بيومه حتى تسهل على نفسك فترة المراجعة للامتحانات.

5- خصص في كل شهر يوماً معيناً لمراجعة كل ما درسته لتبقى أفكارك حاضرة.

6- لا تخجل من السؤال : في حال لم تفهم مادة معينة اطلب المساعدة من الأستاذ أومن احد أصدقائك حتى لا تتراكم مشاكلك الدراسية.

7- ابتعد عن الرفاق غير الجادين في المدرسة ، وتقرب من الناجحين منهم لأن ذلك سوف يؤثر على دراستك خلال العام الدراسي الجديد.

8- الأولوية للدرس : أعطِ منذ بداية العام الأولوية للدراسة والمراجعة ولا تتهاون بوقتك ، فالوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك ؟

9- اعتمد على نفسك : خاصة إن كنت قد استعنت في العام الماضي بأستاذ خصوصي . أبداً عامك الجديد مع خطة جدية للدرس بمفردك مع الاستعانة بإرشادات الأستاذة.

10- أعطِ نظرة إيجابية عنك لأستاذتك : ولا تبدأ عامك بإثارة المشاكل والمشاغبات التي سوف تعطي انطباعاً سيئاً عنك سيرافقك طوال أشهر المدرسة.

العقوبة الناجحة للأطفال
ما هي العقوبة الناجحة للأطفال ؟

السلوكيات السلبية عند الأطفال على انواع مختلفة ولها اسباب مختلفة ولهذا علاجها يرتبط بعدة أمور يجب معرفتها قبل التطرق لطرق العلاج .
فمن الاسباب على سبيل المثال لاالحصر :ـ
1ـ استجابة الطفل لواقع سيء، فمثلا اذا كان العنف لغة في المنزل للتفاهم سواء مع الصغار أو بين الكبار فإن الطفل سيأخذ هذه اللغة أو الطريقة ويستخدمها في التعامل مع الآخرين ، وهنا مهما عملنا لقمع هذا السلوك فإن النتيجة لن تكون فعاله طالما أن مسبب هذا السلوك قائم.
2ـ اهمال الطفل بحيث لا يهتم به أبدا أو لايعتنى به الا حين ممارسته لسلوك سلبي مثل الصراخ أو التخاصم مع أقرانه, و هذا يقع فيه كثير من المربين و الاباء و الامهات فلا ينتبهون للطفل الا وقت الخطأ ولهذا اذا أراد أن يلفت نظرهم أتى بسلوك سلبي و هكذا.
3- ومن الأسباب معاناة الطفل من نقص في حاجاته الأساسية مما يجعله غير راض عن الواقع فلا يهتم برضى من حواليه من المربين أو الوالدين.
4- و من الأسباب سوء التربية مما يجعل الطفل لايفرق بين السلوك السلبي أو الايجابي أو بين الخطأ والصواب.
5- عدم الشعور بالأمن هو أيضا من الأسباب التي تجعل الطفل لاينصاع للأوامر بسبب خوفه من شئ ما.
6- بعض الحالات النفسية قد تكون سببا في بعض السلوكيات السلبية.
7- وهناك أسباب كثيرة مثل عدم العدل بين الأولاد، ووجود الغيرة بسبب الحرمان ، وكذلك وجود شئ من المكاسب للقيام بالسلوك السلبي مثل البكاء أو العنف والكلام حول هذا يطول.

اما السلوكيات السلبية فمنها ما هو عابر مثل الكذب البسيط أو فرط الحركة في سن ما قبل المدرسة أو عدم القدرة على الاستجابة للأوامر في حال وجود اغراء شديد, و من هذه السلوكيات ما ينتج عن ضغط نفسي معتدل مثل مص الاصبع او قضم الاظافر و هذه كلها عادة ما تخف مع الوقت وخير ما يمكن ان نفعله هو عدم التركيز عليها او الاهتمام بها.

و يبقى ان نحدد ان التعامل مع السلوك السلبي يكون حسب الضوابط التالية:
ـ تقدير السلوك السلبي بقدره و عدم اعطائه اكبر من حجمه فمثلا وجود ازعاج في حال حضور ضيف و الطفل صغير السن هو أمر متوقع ، و كذلك بكاء الطفل وقت الخوف أمر متوقع فلا يمكن معاقبة الطفل على ما هو طبيعي ان يصدر عنه.
- عدم جعل هوية الطفل او المراهق و علاقتنا به مرتبطة بهذا السلوك السلبي بل دائما نفرق بين شخص الطفل و المراهق و محبتنا لهما و بين اقترافهما للخطأ و عقوبتهما عليه ، وما أقصده هنا أن لا تتمحور العلاقة بين الأهل والطفل حول الخطأ بل تذكر ايجابيات الطفل والمراهق كي نستطيع تعديل سلوكه.
- ان يكون واضحا للطفل ارتباط العقوبة بالخطأ و ذلك بان تكون العقوبة في نفس الوقت الذي وقع فيه الخطأ بقدر المستطاع.
- ان تكون العقوبة مؤقتة وقتا قصيرا و مقابلة للتطبيق اذ كلما طالت مدة العقوبة كلما ضعف تأثيرها التربوي و أصبحت نوعا من القهر و الاذى.
- ان لا يكون في العقوبة اذى او اهانة.
- ان تكون العقوبة بالضرب محدودة جدا و في حالات نادرة و ان تكون للتأديب لا للتنفيس عن النفس و انتقاما من الطفل و ان يكون فيها التزام بالامر النبوي وذلك بان لا يكون فيها تقبيح كبعض الالفاظ مثل "غبي" "دبشة" "حقير",و لا تكون أمام الناس , و أن لا يكون الضرب على الوجه او الرأس.
- استعمال عقوبات مثل:
1. الحرمان من شيء محبوب مثل الحلويات او الفيديو او الدراجة او الكمبيوتر.
2. العزل عن البقية لمدة دقائق و هذه تجدي مع الصغار في الغالب.
3. الامر بالتوجه لمكان آخر للارتياح ثم التفكير في فعله وهذا ينفع للكبار قليلا.

أخيرا لا ينبغي الاكثار من العقوبات و لا التهديد بها لانها تفقد معناها كما ينبغي تنفيذها عند استحقاقها حتى يظل مفعولها ساريا وعدم المبادرة ألى تخفيفها والتنازل عن بعضها ما لم يشعر المربي أنها مبالغ فيها وأنها قد تضر بالطفل ومن ثم يوجد مخرجا أفضل

   

اخي المعلم /اختي المعلمه الرجاء قراءة النشرة التالية كي تنير دربك لبناء علاقة امنة مع طالبك
العلاقة الآمنة للطالب مع المعلم

إذا أراد المعلم أن يعلّم الطلاب فأول ما يجب توخيه هو بناء علاقة حميمة مع الطلاب يسودها الاحترام والإحساس بالأمان. الأمان أن يخطئ الطالب في الإجابة دون أن يغضب المعلم، والأمان أن يحاول الطالب الإجابة دون تهكم الطلاب منه، والأمان أن يحس بالاحترام وقيمته وقيمة أفكاره مهما بدت بسيطة. وبناء العلاقة الحميمة ليس اختياراً ولكنه واجب على المعلم المسئول. هناك عدة وسائل تساعد المعلم على تكوين مثل هذه العلاقة مثل أن:
يعاملهم وأسرهم باحترام يعاملهم بعطف يشعرهم باهتمامه بهم وبمستقبلهم وكتاباتهم وهواياتهم يستمع لهم، يجعل بيئة الصف آمنة بعيدة عن التهكم والانتقاص وفقد الأعصاب، يستقبل إنجازاتهم وكتاباتهم وجهدهم مهما كان بالحفاوة والتقدير، يجعل بيئة التعلم غنية ومتنوعة، يستغل هواياتهم في التدريس، يقدرهم كل على حدى.

العلاقة الآمنة لا تتنافى مع هيبة المعلم بل إنها من صميم دوره، كما أنها لا تعني أن يقصر المعلم في الجوانب الأخرى كتحسين مستواه كمعلم والعمل على جذب انتباه الطلاب بأسلوبه وطريقة تدريسه. لا يكفي أن يحب المعلم الطلاب ولكن يجب أن يحبه الطلاب. على قدر أيمان المعلم بالطالب تتشكل فكرة الطالب عن نفسه ويبنى جهوده على آمال هذا المعلم وإيمانه. المعلم الجيد دائم التحفيز ورفع همة الطلاب كأن يقول: "أنا متأكد أنك في نهاية الأسبوع ستكون قادرا على قراءة هذا النص أو الإملاء الجيد".

العلاقة الآمنة كذلك تحتضن النجاح لجميع الطلاب باختلاف مستوياتهم. في الصف نجد القارئ المتميز والقارئ المتوسط والطلاب ذوي الصعوبات. التعليم الجيد هو التعليم الذي يكفل وصول المعلومات إلى جميع الطلاب. والتعليم الجيد هو التعليم الذي يدفع الطالب للأمام ويوقد جذوة حب العلم. من العبارات التي تتكفل بذلك عبارات التشجيع كقول: أنا مقتنع أنك تستطيع التوصل للحل، لقد توصلت للإجابة، لقد عرفتها، لقد توصلت للإجابة بنفسك، يبدو لي أنك فكرت جيداً قبل الإجابة، أستطيع القول بأنك فكرت. أخبرني المزيد عما وجدت، يعجبني أنك لم تيأس، تعجبني مواظبتك على تكرار المحاولة.

العلاقة الآمنة قائمة على احترام الطالب وبيئته ولغته الأصلية أو لهجته ولغة أسرته. كما أنها قائمة على احترام عادات وتقاليد الطلاب باختلاف جنسياتهم. ومن الاحترام التأكد بأن كل طالب أخذ حقه في الإجابة والإدلاء برأيه.

والعلاقة الآمنة كذلك تسودها القراءة الجهورية يومياً بتمثيلٍ وتعبير. عندما يختار المعلم النصوص المرحة أو المعلومات العامة أو القصص الواقعية القصيرة يسود الصف جو من السكينة والألفة وهذه حظوة قد تقتصر على معلم اللغة العربية.


   

مجموعة من الإرشادات للأهل عن كيفية التعامل مع طالب التوجيهي

يعيش الأهل قلق الامتحان كما يعيشه أبناؤهم وأحيانا أكثر ، وبالتالي قد يشكلون ضغطا إضافيا على أبنائهم ، لقلقهم على مستقبل أبنائهم ورغبتهم أن يكونوا الأفضل دائما، وقد تساعد الخطوات التالية الأهل في التخفيف من قلقهم وتساعدهم بتقديم الدعم لأبنائهم :
* مساعدة أبناءهم للتهيؤ للامتحانات منذ بداية العام الدراسي ، بالدراسة والمتابعة المستمرة للوصول لفترة الامتحانات بهدوء وبشكل طبيعي.
* توفير جو أسري يتسم بالهدوء والاستقرار لأن ذلك ينعكس على الأبناء بشكل واضح.
* تشجيع الأبناء على تناول الغذاء الصحي، وخاصة وجبة الإفطار، وتقليل تناولهم للمنبهات.
* دعم وتعزيز ثقة الأبناء بأنفسهم وتشجيعهم على الدراسة دون توبيخ أو ضغط.
* عدم المبالغة بالتوقعات والنتائج المطلوبة من الأبناء واحترام قدراتهم وإمكانياتهم ، لأن هذا يزيد من القلق والمخاوف للوصول لهذه التوقعات.
* تجنب مقارنتهم بالآخرين كزميل أو قريب متفوق .
* عدم إبداء مظاهر القلق والخوف أمام الأبناء فترة الامتحانات.
* عدم إعلان حالة الطوارئ وتجنب حرمانهم نهائيا من أوقات الترفيه عند الامتحانات بل تخصيص وقت مناسب لذلك.

مع تمنيتنا لكم بالفرحة الكبرى بابنائكم
ملاحضة :لا تترددوا دائما في استشارة المرشدين في المدرسة


 
   

كيف تقي نفسك من أمراض الشتاء

تعتبر نزلات البرد والزكام والأنفلونزا من أكثر الأمراض شيوعاً في فصل الشتاء

ما هي مسببات نزلات البرد والزكام والأنفلونزا؟

أولاً/بطريقة مباشرة:

عن طريق الرذاذ المتناثر من المريض عند الكحة أو العطس أو حتى الكلام العادي محملاً بالفيروسات ليصيب شخصاً آخر،
خاصة إذا كان المكان سيء التهوية ومزدحم

ثانياً/بطريقة غير مباشرة
عند استعمال أدوات المريض الخاصة كالمناشف والأغطية.
• ما هي العوامل التي تساعد على انتشار المرض؟
الأماكن المزدحمة سيئة التهوية.
التعرض للتيارات الهوائية الباردة فجأة.
قلة مقاومة الجسم للأمراض نتيجة لسوء التغذية أو نتيجة لبعض الأمراض كمرض السكر مثلاً.
التدخين لأنه يؤدي إلى تلف الأغشية المخاطية المبطنة للجهاز التنفسي ويقلل من مناعتها.
• ما هي أعراض المرض؟
احمرار العينين.
صداع خفيف.
سيلان أو احتقان في الأنف.
سعال جاف.
حرقان أو ألم في الحلق.
إعياء وتعب في الجسم.
• كيف تقي نفسك من أمراض الشتاء؟
للوقاية من أمراض الشتاء يجب إتباع الآتي:
على المريض غسل اليدين بصورة منتظمة.
على المصاب الالتزام بتغطية أنفه أو فمه عند السعال أو العطاس.
تجنب التعرض للهواء البارد بصورة مفاجأة.
تجنب مخالطة المصابين بالرشح أو الزكام لمدة طويلة.
الابتعاد عن الأماكن المزدحمة.
تجنب التدخين أو مجالسة المدخنين.
قبل الخروج للجو البارد خذ حذرك بارتداء الملابس الثقيلة
• وماذا عن المريض؟ يجب إتباع الآتي:
الراحة التامة فهي أهم خطوات الشفاء.
شرب السوائل الدافئة بكثرة والابتعاد عن تناول المثلجات عامة مع الإكثار من تناول البرتقال والليمون.
استعمال المناديل الورقية للعطس والبصق وعدم البصق على الأرض لمنع انتشار العدوى.
إتباع إرشادات الطبيب.

مع تمنيتنا لكم بالفرحة الكبرى بابنائكم
ملاحضة :لا تترددوا دائما في استشارة المرشدين في المدرسة

 
   

الخوف أو القلق من الامتحانات كيف نخفف منه ؟

مع اقتراب الامتحانات ، يعيش الطلاب مرحلة صعبة ، يشكل فيها الامتحان موقف ضاغط لكل من الطلاب و الأهل، يمكن التخفيف من تأثيره السلبي على الطرفين عند معرفة الأسباب وكيفية التعامل مع هذا الموقف.

بداية ما هو قلق الامتحان
قلق الامتحان حالة انفعالية قد يمر بها الطالب تترافق مع ردود فعل : نفسية ، وجسمية غير معتادة ؛ تنتج عن توقع الطالب للأداء السيئ في الامتحان أو الفشل فيه ، وهذه التوقعات بدورها تنبع من ضعف ثقة الطالب بنفسه أو الخوف من ردود فعل الأهل، أو الرغبة بأن يتفوق على الآخرين ، لكن هنالك حد أدنى طبيعي من القلق يحفز الطالب عادة للدراسة ولبذل الجهد للحصول على تحصيل جيد وتحقيق الطموحات وإثبات الذات.
أما إذا كان هناك كثير من القلق والتوتر والخوف يمكن أن يؤدي هذا إلى تشويش الطالب و إعاقة تفكيره والتأثير على أداءه ، ولذلك يجب العمل على التقليل من هذا القلق ومعالجته وهذا يحتاج لجهد من الطلاب والأهل على حد السواء وهنا سنقدم مجموعة إرشادات لكل من الأهل والطلاب لمساعدتهم في التخفيف من هذا القلق ومن نتائجه السلبية.
مجموعة من الإرشادات للطالب عند الدراسة للامتحان :
كما ذكرنا سابقا على الطلاب أن يخففوا من قلق الامتحان ليتجنبوا تأثيره السلبي على أدائهم وهذه بعض الإرشادات تفيد عند الدراسة للامتحان تليها بعض الإرشادات عند تقديم الامتحان:
** تناول الغذاء الصحي الغني بالفيتامينات وقلل من تناول المنبهات عند الدراسة للامتحانات و احرص على أخذ قسط كافي من النوم والراحة فترة امتحانات .
** ضع خطة دراسية عامة عند معرفتك بجدول الامتحانات للمواد التي تريد مراجعتها مسبقا قبل موعد الامتحان.
** قبل دراسة المادة للامتحان : قم بوضع خطة تفصيلية لدراسة أجزاء المادة ، على أن تبدأ بالجزء الأسهل وتعطي وقت كافي للأجزاء الأصعب بالنسبة لك ، على أن تشتمل الخطة التفصيلية على أوقات راحة بسيطة .
** تحدث دائما مع نفسك بشكل إيجابي وشجع نفسك وتخلص من الأفكار السلبية عن الامتحانات لأنها تحبط من معنوياتك وتزيد من قلق، فاستبدل الأفكار السلبية مثل: "أنا غبي" أو "سأفشل في كل الأحوال" بأفكار إيجابية، مثل: "أنا درست جيداً" و"أنا مستعد وسوف أبذل جهدي ".. هذا يشجعك و يجعلك تشعر بأنك تملك القدرة .
** استخدم مهارات التلخيص والتسميع الذاتي فهي تساعدك على تثبيت المعلومات وتشعرك بالراحة والثقة بما درسته.
** استخدم مهارات التنفس العميق ومحاولة الاسترخاء عند الدراسة ووقت الامتحان.
** واعلم أن القلق و التوتر يقودان لارتباكك ويزيدان من التشتت وعدم التركيز وبالتالي النسيان
مجموعة من الإرشادات للطالب خلال الامتحان :
** استيقظ باكرا ً و تناول فطورك فهذا يساعدك على التركيز والتذكر .
** لا تذهب باكرا إلى المدرسة و لا تتأخر حتى لا تعرّض نفسك للتشويش والارتباك وضياع الوقت .
**لا تناقش رفاقك في المادة التي ستمتحن فيها ولا تبحث أو تستقصي عن الأسئلة المتوقعة لأن ذلك يربكك و يشوش ذهنك وأفكارك
** اجلس بشكل مريح.
** اقرأ الأسئلة والتعليمات بدقة.
** إذا واجهت سؤالا صعباً،لا تقف عنده كثيرا، اختر أحد الأسئلة التي تعرف إجابتها وابدأ الكتابة ، فذلك قد يساعدك على تذكر ما نسيته.
** خصص لكل إجابة وقتاً محدداً وبما يناسبها حتى لا تنشغل بالإجابة عن أحد الأسئلة و يضيع الوقت منك على ما تبقى من أسئلة تستطيع الإجابة عنها .
** لا تراقب الطلاب الآخرين وانهماكهم بالإجابة وحاول التركيز على إجاباتك ، ولا تقلق عندما ترى الطلبة يسلمون أوراقهم بل حاول الإجابة والانتباه للوقت.
** لا تنس وضع رقم السؤال الذي تريد الإجابة عنه على ورقة الامتحان
** أعد مرة أخرى وبتأن قراءة الأسئلة وإجاباتك عنها لتتأكد من أنك لم تترك سؤالاً دون إجابة.
** عندما تنتهي من امتحان مادة ما ابدأ بالتهيؤ الجيد لامتحان المادة التالية، ولا تحصر تفكيرك بالامتحان الذي قد انتهيت منه .
مع تمنياتنا للجميع بالتفوق والنجاح الباهر
ملاحظة :لاتتردد في استشارة مرشدك التربوي في المدرسة

 

المرشدان التربويان

أحمد الخوالدة & تغريد المراهفة

 

 

تصميم وتطوير بوابة الحلول جميع الحقوق محفوظة © 2011 روضة و مدارس المحور الدولية